تكشف أحدث بيانات الجمارك عن زخم قوي في تجارة الصين الخارجية للألمنيوم لشهر فبراير 2026، مع قطاع الصناعات التحويلية شبه المصنعةمنتجات الألمنيوم تحقق أداءً قوياًنمو الصادرات في حين تبقى واردات المواد الخام مرتفعة، مما يشير إلى تعافٍ مطرد في الطلب العالمي على التصنيع.
في فبراير 2026، صدّرت الصين 430 ألف طن متري من الألمنيوم الخام ومنتجات الألمنيوم، مسجلةً بذلك زيادة سنوية قدرها 16.7%. وخلال أول شهرين من عام 2026، بلغ إجمالي الصادرات 970 ألف طن متري، بزيادة قدرها 12.8% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. ويتماشى هذا النمو مع تزايد الطلبات العالمية علىألواح وقضبان وأنابيب من الألومنيوم، مكونات مصنعة بدقة وسلع نصف مصنعة، مدعومة بتحسين استقرار سلسلة التوريد وأسعار تنافسية.
في المقابل، بلغ إجمالي صادرات الألومينا 150 ألف طن متري في فبراير، بانخفاض قدره 29.4% على أساس سنوي. وبلغ إجمالي صادرات الألومينا التراكمية من يناير إلى فبراير 330 ألف طن متري، بانخفاض قدره 17.4% على أساس سنوي، مما يعكس تشديد تخصيص الإمدادات المحلية واستقرار إنتاج المصافي الإقليمية.
على صعيد الواردات، استوردت الصين 290 ألف طن متري من الألومنيوم الخام ومنتجاته في فبراير، بانخفاض قدره 10% على أساس سنوي، بينما بلغ إجمالي الواردات خلال الفترة من يناير إلى فبراير 600 ألف طن متري، بانخفاض طفيف قدره 1.4% على أساس سنوي. في الوقت نفسه، حافظت واردات البوكسيت ومركزات خام الألومنيوم على قوتها: 16.95 مليون طن متري في فبراير (بزيادة قدرها 18.1% على أساس سنوي) و36.21 مليون طن متري خلال الفترة من يناير إلى فبراير (بزيادة قدرها 18.7% على أساس سنوي)، مما يضمن توفر المواد الخام اللازمة لصهر الألومنيوم الأولي وعمليات التصنيع اللاحقة.
تؤكد هذه التوجهات دور الصين كمورد رئيسي لمنتجات الألمنيوم نصف المصنعة ذات القيمة المضافة. بالنسبة للمصنعين الذين يركزون على ألواح الألمنيوم،قضبان وأنابيب وتصنيع دقيقيشير ارتفاع الصادرات إلى توسع الفرص في قطاعات البناء والنقل والآلات والتصنيع الصناعي على مستوى العالم. كما يدعم النمو المستمر في واردات البوكسيت استقرار الطاقة الإنتاجية وكفاءة التكلفة في جميع مراحل سلسلة قيمة الألومنيوم.
تاريخ النشر: 19 مارس 2026
